ملايين من الدولارات تذهب أدراج الرياح ، في مهرجانات الغناء و الفلكلور الذي لا معنى له و"الرديح" الذي ارقص الوزيرة، الثقافة عندها " شطيح ورديح " ، وفي مشاريع ترسم على الخرائط ، وتمحى من الواقع ، وفي أحسن الأحوال ترفع أساستها ، ويتخلى عن الباقي منها لتظل كأعمدة ثمود وعاد، شاهدة على التبذير والارتجال وسوء التسيير أو مشاريع يخصص لها الشيء الفلاني ثم تفلس قبل أن تنطلق، نعم تفلس قبل ان تنطلق هل سمعتم بذلك ..؟ ثمة مشاريع عندنا تفلس قبل حتى أن يضع أي عامل يده في أول حجر بها ، مثلما هو الحال لمشروع مركب السيارات "فاتيا" الذي خصص له غلافا ماليا و كان مقررا أن ينطلق في أواسط الثمان
























