” المتعودات ديما ” يقاطعن الجزائر

نوفمبر 27th, 2009 كتبها محمد دلومي نشر في , مقالات ساخرة

الغوغاء أو أصحاب الفن، وفي واقع الحال شلة الابن الضال جمال مبارك، قرروا مقاطعة الجزائر، و فعلا هي خسارة كبرى للجمهور الجزائري، وعليه فإن الشعب الجزائري خوفا من مقاطعة ليلى علوي التي توعدت الجزائر شعبا وحكومة ما سيحدث لهم " في الأيام القادمة " ،مطالب بأن يجبر رئيسه التوجه إلى مصر على جناح السرعة وينتظر استقبالا باردا وتأنيبا من الريس ، ليقدم بعدها بوتفليقة اعتذاره على رأس الأشهاد ، كما على الجزائر أن تقدم صكا على بياض لمحمد فؤاد وشلته الذي كاد أن يقتل من " البربر " الجزائريين ، وكان اتصاله كما وضحت صور اليوتوب وهو في كامل راحته يستنجد بإحدى القنوات " المتعودات ديما " ، وقد أصيب الشعب الجزائري كله بصدمة ، جعلت الكثير من الشباب يحاولون الانتحار إن لم تبادر الحكومة الجزائرية للاعتذار أمام كمرات العالم لحكومة مصر ومهرجيها من شلة جمال والولد ابن البيه علاء مبارك حتى لا تقاطع هيفاء وهبي الجزائر وتتنازل للغناء أمام الملايين من محبيها وعشاقها في الجزائر والتعري في مرافقها الثقافية
كما وجب على الفريق الجزائري لكرة القدم أن يتنازل عن فوزه لصالح الفريق المصري ويسمح له للذهاب نيابة عنه لجنوب إفريقيا لتمثيل العرب في المونديال ما دام أن مصر تمثل العرب دوما أحسن تمثيل خاصة في علاقتها مع إسرائيل والدفاع المستميت وجهادها وكفاحها من أجل تحرير غزة، وليس هذا فحسب بل على السلطات الجزائرية أن تسلم مدافع الفريق الجزائري عنتر يحي مسجل الهدف إلى العدالة المصرية لتحكم عليه بالجلد او الشنق أو المؤبد ، أو الرجم من طرف الجمهور المصري بعدما أفسد فرحة 80 ملي

المزيد


حصري - هجوم عربي عسكري على إسرائيل ..

يناير 12th, 2009 كتبها محمد دلومي نشر في , مقالات ساخرة

في جلسة جمعت القادة العرب وبشكل مفاجئ قرر القادة إعداد خطة عاجلة للهجوم على اسرائيل فجر الغد، حيث وصل صحراء سيناء سرب من طائرات ابابيل الحربية سعودية الصنع، كما ارسلت الجزائر بدورها دباباتها المتطورة من نوع سوناكوم اخر ما عرفته التكنولجيا في الدبابات الحربية، من جهتها ليبيا مستعدة لتغطية اي هجوم يأتي من الغرب اذا تدخلت فرنسا وايطاليا حيث نصبت صواريخها البعيدة المدى من نوع قذفوه وضربوه وقد استعدت البوارج التونسية والمغربية من خلال حراستها سواحل المتوسط لاي هجوم مفاجئ يأتي من اسبانيا والبرتغال إضافة الى الغواصات الموريتانية من نوع جراد البحر التي تؤمن هذه البوارج، وفي خطاب متلفز قال حسني مبارك أن القوات البرية المصرية جاهزة لمباشرة هجوم بري كاسح تحت تغطية جوية للطائرات الحربية من نوع ابابيل والطائرات الكويتية شلون العدو وقد علمنا من مصدر مؤكد أن حاملة الطائرات اللبنانية مجنني في طريقها الى الولايات المتحدة الإمريكية ترافقها ح

المزيد


أنـــا الوزيـــر ..!

سبتمبر 29th, 2008 كتبها محمد دلومي نشر في , مقالات ساخرة

  

الجزائر ربما هي الدولة الوحيدة في العالم التي يتصرف فيها أبناء الوزراء والمسؤولين على أنهم مسؤولين مثلهم مثل أولياءهم ، حتى صار الأمر في عرفهم  تقليد ومنافسة دأبوا عليه وما عدنا نفرق بين معالي الوزير و”معالي” الابن  أو البنت لأن أبناء المعالي يستعملون سيارة الوزارة ويتمتعون بكافة الصلاحيات بكافة الصلاحيات الوزارية  من الأمر والنهي والمسير فوق الناس و دوسهم  وإن كانت صلاحية دوس الناس أمر خاص بأصحاب الأخلاق  الموجودة تحت الصفر ، والظاهرة لا تقتصر  على أبناء كبار المسرولين فقط  بل انتشرت  حتى بين الأميار ومدراء الشركات  الوطنية لأن العائلة تصبح  هي المسيطرة على البلدية ، من مسؤول الحضيرة  البلدية إلى  مسؤول توزيع قفة رمضان ، ومسؤولي المخيمات الصيفية  كلهم من أشياع المير وأهل قبيلته ، وان أردت ان تقابل المير  فلا تستغرب  إن استقبلك ابنه أو شقيقه ليكون ممثلا شخصيا للمير  الذي له انشغالات  خاصة جدا تصب في مجملها  في خدمة  ورعاية شؤون ” مدام دليلة ”  التي أخذت كل وقته .

وحتى إشارات المرور  سقطت هيبتها ولم تسلم من “التبهديل” أمام تسيب أبناء الوزراء  واستهتارهم ، وبما أنهم أبناء “مسائيل” فإن القانون يغض الطرف عنهم   احتراما لهيبتهم ومكانتهم الوزارية  حتى ولو لم يكونوا في واقع الحال سوى أبناء وزراء يعني  مثلهم مثل باقي المواطنين ، وان سحبت منهم رخص السواقة ونادرا ما يحدث هذا طبعا  فالأب صاحب النفوذ  والمركز العالي والمقام الرفيع الذي يعمل لصالح الوطن  والمواطن  والسهر على تطبيق القوانين  لا يجد غضاضة في إرجاع رخصة ابنه او ابنته بضربة تلفون ، لتتكرر هذه الظاهرة  في شكل ممل و مقرف  ومقزز أيضا حتى صار بعض من أفراد شرطة المرور يصابون بالإحباط لأنهم كلما سحبوا رخصة ابن فلان بسبب مخالفته القوانين المرورية وجدوه بسيارة أخرى من آخر طراز مرتكبا المخالفة نفسها ” زكارة  في البوليس ” ،

المزيد


"سيدتي آنستي" الرجل ..!؟

أغسطس 28th, 2008 كتبها محمد دلومي نشر في , مقالات ساخرة

 

  

مازال الجدل المثار عندنا حول قضية المرأة يسيل الكثير من الحبر ، ويستهلك الكثير من ورق الجرائد ، الذي يلم فيه بقايا السردين بعد أكله ، فالأفواه التي تتكلم عن حق المرأة لازالت مفتوحة والذباب صار فيها يدخل ويخرج كسيارات في إياب وذهاب عبر الطريق السيار ، وشغلوا المرأة في كل الميادين ، البسوها بدلة وقبعة وشغلوها في محطات البنزين في أنصاص الليالي ، ورفعوها حتى فوق أعمدة الكهرباء لتصلح كوابل الكهرباء  والهاتف ، وجعلوا منها ديكورا في مكتب والبسوها  ما شاءوا حسب ذوقهم ولو قطعة قماش لا تستر ما فوق الجسم ولا تحته ، وحرموها من اختيار هندماها ، وشغلوها منظفة في مكاتبهم ، وساوموها في شرفها وان لم ترضخ قطعوا عنها قوت عيالها ، كل هذا في سبيل حقوق المرأة ، والمتمعن للحقوق التي ترفعها جمعيات الحلاقات وصاحبات البوتيكات المشبوهة بتحالف مع بعض مكونات المجتمع الذي لا يفيد إطلاقا ، يرى شعارات أقل ما يقال عنها أنها تجعل الرجل يتمنى لو كان امرأة أو لحول نفسه إلى آنسة أنيقة أو سيدة محترمة ، هذا ان سلمنا أن المرأة فعلا بحاجة الى حقوق

لأن واقع الحال يقول أن المرأة تحتاج إلى كرامة ،

المزيد


خاطيني وخاطيك البوليتيك..!

يونيو 25th, 2008 كتبها محمد دلومي نشر في , مقالات ساخرة

كثرت  التحاليل والقراءات السياسية  في وسائل إعلامنا المقروءة المختلفة ، وصار كل يدلي بدلوه  في مغزى التغير الحكومي الأخير ، لماذا اويحي  ووعلاش  بلخادك ؟  بعض الأقلام أشارت إلى  أن هذا التغير هو رد الاعتبار  للتوازنات  في هرم الحكم  ، وأطراف إعلامية اعتبرت أن اختيار أويحي  لرئاسة الحكومة قرار ذكي من رئيس الجمهورية ليكون اويحي  تحت مراقبة الرئيس ولا يلعب بعيدا  عن أعينه ،  وأصاب بهستيريا من الضحك وأنا أرى فرح الصحافة بهكذا خبر بعدما جدبت مصادر الخبر  مع حر هذا الصيف ووصلت السخافة ببعض العناوين الإعلامية أن صورت قصاصات أعدادها السابقة في الصفحة الأولى لأنها تنبأت بأن فلانة الوزيرة سترحل عن الوزارة ولأن النبوءة تحققت استحقت أن تعيد كتابة  نفس عنوان الأعداد السابقة في أعدادها الأخيرة كبرهان على أنها كانت صادقة. وحقا كان لعودة أويحي إلى قصر الحكومة وخروج بلخادم منه غيث إعلامي أنقذ  الصحافة من الفم المزموم الذي لم يعد يدخله ذباب القيل والقال وكثرة التهوال  في هذا الصيف. وبقدرة قادر تحول كل صحفي عندنا إلى حسنين هيكل أو فهمي هويدي  وكثرت التحاليل والق

المزيد


يــــكثر خيـــر الحكــــومة

نوفمبر 14th, 2007 كتبها محمد دلومي نشر في , مقالات ساخرة

طلبات المواطن في هذه الجزائر صارت لا تطاق .. وصلت لدرجة التسول , لم يسلم حتى الماء و البطاطا حتى هذه الأشياء نتسولها من الحكومة ونطلب منها أن توفرها لنا وكأن الحكومة تأمر السماء فتجتمع المزن الثقال وينهمر الماء علينا مدرارا .
ماذا تفعل الحكومة أكثر مما فعلته ..؟
البطاطا ب 70 دج الله غالب
الماء مفقود رغم السدود الله غالب ..
الفقر ينتشر مثل وحش يلتهم كل شيء الله غالب فالأمر كله قضاء وقدر
خيرة شباب الوطن يلقون حذفهم في عرض البحر ليصبحوا لقمة دسمة لأسماكه بعدما كانوا لقمة في أفواه قروش السياسة . الله غالب كان ذلك أجلهم .. وليس بوسع الحكومة أن توقف ملك الموت عن شغله وتطلب منه تقديم استقالته لها .
فعلا الأمر لا يطاق أن نتجرأ ونعلنها على الملأ ونقول أن الأمر لا يطاق .
يكفي أن حكومتنا بترسانة من الوزراء منشغلة بتحضير الانتخابات البلدية وترقيع قانون مناسب لهذه الانتخابات يكفي الحكومة أنها تبيض سواد وجوهنا أمام الأجناس الأخرى وتعمل المستحيل كي نبدو أنقياء أتقياء متحضرين مثل الملائكة . تحضر الألعاب الإفريقية . وتسعى شرقا وغربا من أجل إنجاح سنة الثقافة العربية في الجزائر و- سنون فرنسا في الجزائر - تفعل كل هذا وأكثر فقط من أجل تحسين صورتنا في الخارج وتصرف الشيء الفلاني لأجل ذلك لأجل أن يقول لنا الأجنبي أحسنتم .
إنه لمن المعيب والمشين جدا أن تعيش الحكومة بهموم عظيمة تخر لها الجبال لأجل تبيض سواد وجوهنا ونحن نتكلم عن البطاطا والماء .. الحكومة يا ناس لا تملك عصا موسى ولا خاتم سليمان النبي ولا حتى سليمان بخليلي حتى وان كان بيدها عصا وهراوة بوليس وخاتم يخرج ملايين الدولارات مخصصة للقروض الخاصة بالكروش التي لا تشبع .
لماذا تعكرون صفو الحكومة بمطالب الماء والبطاطا بعدما عكرتم صفو حكومات سابقة بمطالب الماء والبطاطا .
وفي اعتقادي أن الحكومة لم تمنع أي مواطن من ادخار الماء في الش

المزيد


المواطن عاوز حقه: اننا نطعم كلابهم!

نوفمبر 13th, 2007 كتبها محمد دلومي نشر في , مقالات ساخرة

نشر بجريدة القدس العربي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2007\11\11-02\30z60.htm&storytitle=ff%C7%E1%E3%E6%C7%D8%E4%20%DA%C7%E6%D2%20%CD%DE%E5:%20%C7%E4%E4%C7%20%E4%D8%DA%E3%20%DF%E1%C7%C8%E5%E3!fff
ماذا لو أصابت الشعوب العربية لوثة في العقل وانتشرت بينهم عدوي المطالبة بحقوقهم مثل عدوي أنفلونزا الطيور بين الطيور وراح كل مواطن عربي يصرخ بأعلي صوته ـ عايز حقي ـ مثلما فعلها هاني رمزي في فيلمه عايز حقي ..؟
ماذا لو حدث كل هذا وطالبنا بحقوقنا وكل واحد فينا يأخذ نصيبه من المال العام.. الا يقولون أنه مال عام..؟ يعني مال الشعوب وثرواتهم ولا أحد يفرض وصايته علي مالنا وثرواتنا فلا أحد يملك الوطن ولا أحد انتخبناه رئيسا وسلمناه رقابنا ومن له عقد ممضي من طرفنا بأننا وليناه أمورنا أو ملكناه علينا فليظهره فالتاريخ الذي يعتقد البعض أنه خفي معروف والحقائق لا تموت والكل يعلم كيف نصب الملوك وانتخب الحكام العرب ولا داعي لنبش الملفات المشينة التي تزكم رائحتها الأنوف.
نعم يا يا أهل الفخامة والوجاهة ماذا لو نشفت رؤوس الشعوب العربية وعملتها واتجهنا بملف واحد موحد ونصبنا أكبر المحامين العرب والعجم مثل الدكتور نجيب النعيمي القطري والعراقي خليل الديلمي ورمزي كلارك الأمريكي كمدافعين عن قضيتنا بنسبة معقولة من التركة التي سيجنيها كل مواطن من ماله العام؟ ونصبنا النائب البريطاني جورج غالوي الذي يخشي علي دول العرب ونفط العرب أكثر من العرب وصيا علينا ونوكله أمرنا في تمثيلنا وناطقا رسميا باسم الشعوب العربية لدي محكمة العدل الدولية بلاهاي وحتي المنظمات الحقوقية والحكومات الغربية؟
نعم إنه حقنا في المال العام وإنها أرضنا وأغلبكم يعيش خارج أرضنا فلستم سوي وزراء ورؤساء حكومات مستوردين من أمريكا ودول أخري تنتهي مهامكم في فترة زمنية محددة تحددها الإدارة الأمريكية أو قصر الإليزيه بفرنسا أو ومقر رئاسة الوزراء في شارع داوننغ ستريت لتعودوا أدراجكم إلي جنسياتكم الأصلية وتتركوا جنسية العرب التي تحملونها.
إنه حل عادل أن نأخذ نصيبنا في ثروتنا ومالنا المودع في بنوك العالم وليمضي كل في طريقه ولنفعل بمالنا ما نشاء، لا يهم إن بنينا به مساجد أو كنائس أو رممنا به حدائق غربية أو تبرعنا به لجمعيات حقوق الحيوان في أمريكا واستراليا أو نصرفه في المواخير وقاعات القمار واللهو أو علي بائعات الهوي في باريس أو حتي نستورد به جواري وأطفال، أنتم أيضا تفعلون هذا ولا أحد يحاسبكم فردوا لنا ثروتنا لنفعل بها ما نشاء نشرب بها خمرا أو نصرفها في البحر أو نحرقها انه مالنا أو ما تسمونه بالمال العام الذي وزعتموه بالتساوي علي الشركات النفطي

المزيد


اعتبرونا نساءا وامنحونا حقوق المرأة

نوفمبر 13th, 2007 كتبها محمد دلومي نشر في , مقالات ساخرة

لا أعرف ما أصاب شقائق الرجال في العالم العربي… فجأة خرجن على بكرة أبيهن يطالبن بحقوقهن وصعَدن مطالبهن إلى سقف عالي جدا .. لتضاف إلى القضايا العربية العالقة في أدراج الأسياد والأرشيف المهمل والمنسي قضية أخرى أسمها قضية المرأة .. وهكذا صغرت قضايانا الكبرى من قضية فلسطين مرورا بقضية الوحدة العربية والتعاون العربي العربي لتنزل إلى أسفل السافلين ونخلق لأنفسنا قضية جديدة اسمها قضية المرأة .. وللأمانة اللوم هنا لا يقع على المرأة العربية قدر لومي لأشقائها ( حتى لا أقول رجال ) فلو وجدت المرأة العربية في عالمها العربي الممتد على مد البصر رجالا حقيقيين يعرفون معنى الرجولة ، وواجب الرجل اتجاه أمته لما خرجت إلى الشوارع منادية بحقوق لا نعرف إن كانت تريد بها حقا أو باطلا .. ولو فعلا وجدت رجالا لما اشتكت إلى المنظمات الدولية التي أصبحت تتدخل في ابسط أشيائنا بل أصبحت تحول بين الرجل وزوجه .
استيقظت في هذا الثامن من مارس الذي جعلوه عيدا للمرأة على خبر تناقلته الصحف مفاده أن الوصي على حقوق الإنسان لا يرى مانعا في الالتفاف حول النصوص القرآنية والتحايل عليها لأجل منح المرأة حقوقها في المساواة في الميراث وحقوق الشغل وأمور تصيبني بالقرف من رجل تحول إلى مجرد (ذكر) هذا الشخص الذي يريد التحايل على النصوص القرآنية لأجل حقوق المرأة ليس رجل من الغرب بل واحد من المسلمين ووصي على حقوق الإنسان في واحدة من أكبر الدول العربية , وكلمة تحايل والتفاف وحدها تعني أن القرآن لم يهضم حقا والتحايل صناعة المنحرفين فكيف سولت له نفسه هذا المحامي الكبير ليمارس عملية احتيال وعلى من .؟؟ على القرآن والقرآن كلام الله , نعم هكذا وبكل فخر يا نساء المسلمين صار من يتحايل على الله لأجل حقوقكن لكن ان تفخرن اليوم وترقصن فقد مات الرجال في زمن صارت تريد المرأة في وطننا العربي أن تتحول إلى رجل فما تحولت إلى رجل ولا استطاعت أن تعود امرأة ليتكون بيننا جنس ثالث لا اسم له .

وواقع الحال ان المرأة العربية ليست وحدها من تبحث عن حق ضائع بل حتى الذين لهم شوارب يقف على أطرافها صقر راحوا يبحثون عن حقوقهم المهضومة لكن يبحثون عنها بصمت وبطأطأة الرؤوس … ولست هنا مع أشباه النساء اللاتي فقدن أنوثتهم وكرامتهن ولم يجدن رجلا يسترهن فخرجن يحرضن الحرائر على المطالبة بمفاسد بدعوى حقوق المرأة مع احترامي لكل امرأة عربية أبية التي تدافع عن حقها وحق شقيقها بوعي منها أو بغير وعي .
إن المرأة العربية لا تبحث عن تحرر زائف تدعوا إليه الفاشلات أخلاقيا والمعوقات فكريا ، نساء لفضهم المجتمع ويحتقرهم لدرجة القرف ..

يا من تتنادون بحقوق المرأة .. إنها لا تطلب بتحرر ولا منصب في مجالسكم فهي أكرم وأطهر بأن تختلط بكم لكنها تطالب بكرامة الإنسان , كرامة زوجها وشقيقها وابنها … ستتحقق للمرأة العربية حقوقها يوم تمنحون لزوجها وابنها وشقيقها وظيفة وعملا يرتزقوا منه كي يطعموها و أطفالها ويكفونها ذل السؤال والعمل كديكور في مكاتب الأسياد تحت اسم موظفة أو ما شابه من الأسماء وبذلك يكون جزء من المشكل قد ح

المزيد